ألبوم الصور
شاهد المزيد
مكتبة الفيديو
شاهد المزيد
 
الأورام الليفية - سؤال و جواب
 
 
 

1/ يعني إيه ألياف الرحم أو أورام الرحم الليفية ؟؟
- الأورام الليفية هي أورام غير سرطانية (حميدة) يعني بطيئة النمو و لا تنتشر في الجسم ، تنمو في الرحم (تخرج أساساً من عضلة الرحم) و لها شكل دائري أو بيضاوي.

/2 ما سبب تسمية هذا المرض بـ " الأورام الليفية " ؟؟
- يرجع هذا الاسم إلى أن الأنسجة التي يتكون منها الورم تكون خليطاً بين خلايا عضلة الرحم ، و خلايا ليفية بيضاء ، فيكون الورم لونه وردي (أو بمبي) فاتح ، و تُعرف الأورام الليفية في بعض الأحيان بورم الرحم العضلي أو ورم عضلي ليفي إو ألياف الرحم.

/3 هل الأورام الليفية هي نفسها لحمية الرحم ؟؟
- هذا موضوع مختلف عن الأورام الليفية ، إذ أن اللحمية تكون عبارة عن زائدة تنشأ داخل تجويف الرحم وتنمو من بطانة الرحم.

/4 هل ممكن أن تظهر الأورام الليفية في المبيض ؟؟
- الأورام الليفية ممكن أن تظهر في أي مكان بالجسم ، لأن الخلايا و الأنسجة الليفية توجد في أعضاء الجسم كلها ، و لكن ظهور ورم ليفي بالمبيض هو من الحالات النادرة جداً، و غالبية الأورام الليفية بالجهاز التناسلي للمرأة تخرج من الرحم ، لذا فإن تسمية الورم الليفي تطلق على أورام "الرحم" الليفية.

 

/5ما مدى انتشار الأورام الليفية ؟؟
- ألياف الرحم من أكثر الأمراض شيوعاً بين السيدات ، و تتفاوت من 25% إلى 80% في بعض الإحصائيات ، و يمكن القول أنه من بين كل 4 سيدات ، تكون هناك 3 منهن مصابة بأورام الرحم الليفية.

/6من السيدات الأكثر عرضة للإصابة بألياف الرحم؟؟
- ترتبط الأورام الليفية بوجود هرمون " الإستروجين " ، و هو الهرمون التناسلي الأنثوي الذي ينتجه المبيض ، يبدأ تكون الأورام الليفية عادة خلال سنوات الإنجاب عند المرأة (تقريباً من سن 16 إلى 50 ) ، و غالباً ما تظهر الأعراض عند النساء ممن تتراوح أعمارهن بين 30-50 سنة.
و من المعروف أن الأورام الليفية تظهر بصورة أكبر في السيدات اللاتي لم ينجبن أو قليلات الإنجاب ، و هي أيضاً أكثر انتشاراً بين السيدات ذوات البشرة السمراء أو الأصول الأفريقية ، كما يُعتقد أنها تحدث في كثير من الأحيان عند النساء الأضخم أو الأكثر سمنة نتيجة لإرتفاع مستويات هرمون الإستروجين بالدم.

/7هل الأورام الليفية لها حجم أو عدد معين ؟؟
- قد تكون الأورام الليفية صغيرة مثل حبة البازيلاء أو كبيرة مثل كرة القدم ، غالباً ما تكون متعددة ، وهي دائماً ما تكون حميدة على وجه التقريب ، مهما بلغ حجمها.

 

/8 ما سبب تكون الأورام الليفية بالرحم؟؟
- تنشأ الأورام الليفية من تضخم أو نمو غير منتظم لعضلات جدار الرحم ، وعادة ما تكون محاطة بكبسولة من الألياف التي تعطي هذه الأورام شكلها المميز. و قد تعددت الدراسات التي تحاول تفسير سبب ظهور هذه الأورام ، و تبين أن العامل الوراثي له دور كبير في وجود استعداد لدى الرحم لتكوين هذه لأورام ، حيث تبين وجود جينات وراثية تزيد من فرصة حدوث الأورام الليفية لدى بعض السيدات.
و في حالة تعرض عضلات الرحم لكميات كبيرة من هرمون الأنوثة "الإستروجين" ، يبدأ الورم بالنمو (عند السيدات اللاتي لديهن استعداد وراثي) ، و لذلك تميل الأورام الليفية إلى الزيادة في الحجم عندما تكون مستويات هرمون الإستروجين عالية ، مثل ما يحدث أثناء الحمل أو في حالات السمنة ، و تُعرف أيضاً بأنها تتقلص عندما تكون مستويات الهرمون منخفضة، مثل بعد سن اليأس (عندما تتوقف الدورة الشهرية للمرأة حوالي 50 سنة من العمر)..

/9هل للأورام الليفية علاقة بتكيس المبايض أو مرض البطانة المهاجرة؟
أكياس المبيض لا تسبب أورام ليفية و كذللك الأورام الليفية لا تسبب أكياس المبيض. و من المعروف أن مرض أو متلازمة تكيس المبيض (و هي غير أكياس المبيض) تزداد فيها نسبة هرمون الأستروجين مما يعتبر حافزاً لنمو الأورام الليفية..

/10ما هي الأعراض التي يسببها الورم الليفي؟
في معظم الأحيان لا تعرف العديد من النساء أن لديهن أورام ليفية في الرحم بسبب عدم وجود أعراض واضحة أو محددة
لكن إذا حدثت أعراض، فإنها تكون واحدة أو أكثر مما يلي
1-
حدوث نزيف أو زيادة في الدورة الشهرية واستمرارها لفترات طويلة ( مما قد يؤدي إلى نقص الحديد و فقر الدم أو الأنيميا).
2-
نزول دم في غير أوقات الدورة الشهرية..
3-
ازدياد الآلام المصاحبة للدورة أو حتى قبل بدايتها بأيام.
4-
آلام مزمنة في الحوض ، قد تزداد مع نزول الدورة..
5-
ألم أسفل الظهر..
6-
شعور بالإمتلاء أو الضغط و الثقل في الحوض و أسفل البطن.
7-
الإحساس بوجود تورم في الجزء الأسفل من البطن.. 
8-
تبول متكرر أو شعور بالانزعاج من التبول بسبب الضغط على المثانة..
9-
إمساك.
10-
إفرازات مهبلية متكررة ، و قد تصاحبها رائحة كريهة..
11-
تأخر في الحمل.
12-
إجهاض (قد يكون متكرراً) أو ولادة مبكرة.

/11لماذا يحدث نزيف في حالة وجود أورام ليفية؟
-- بما أن طبيعة الأورام - بشكل عام - هي زيادة غير طبيعية في نمو الأنسجة ، لذا فهي تحتاج إلى كمية أكبر من الدم لتغذية الخلايا التي تتكاثر بسرعة ، و بالتالي تسبب اتساع في الشرايين المغذية للرحم ، و كذلك تؤدي لتكوين شرايين جديدة ، مما يجعل الرحم في حالة من الاحتقان الدائم ، لاسيما وقت الدورة الشهرية..
--
كذلك فإن الأورام الليفية تؤدي لتضخم الرحم بصورة كبيرة ، فتزداد كمية نزف الدم..
--
و السبب الثالث يعود إلى مكان الورم ، فكلما كان الورم قريباً من بطانة الرحم أو داخل تجويف الرحم (و يعرف بالورم تحت المخاطي– Submucosal) ، أدى ذلك إلى زيادة مساحة البطانة الرحمية ، مما يسبب نزيفاً شديداً أثناء الدورة أو في غير أوقاتها و يستمر النزيف لمدة طويلة.

 

/12 هل الأورام الليفية تؤدي لنزول دم بعد العلاقة الزوجية؟
- قد يحدث نزول دم بعد العلاقة الزوجية ، خاصة إذا كان الورم متدلياً داخل تجويف الرحم ، و لكن هذا ليس من الأعراض الشائعة للأورام الليفية.

/13 هل تسبب الأورام الليفية ألم أثناء العلاقة الزوجية؟ 
-
أحياناً تسبب الأورام الليفية ألماً أثناء العلاقة الزوجية. و ذلك بسبب وجود احتقان و تضخم في حجم الرحم ، كما يمكن أن يكون مكان الورم خلف الرحم مما يسبب ضغطاً على أعلى قناة المهبل ، و يصاحبه آلام شديدة أثناء العلاقة الحميمة..

14/لماذا تسبب الأورام الليفية ألماً بالبطن؟
- كما ذكرنا سابقاً أن الورم الليفي يسب احتقاناً و تضخماً بالرحم ، مما يسبب الإحساس بالضغط و الثقل أسفل البطن ، كما أن الأورام ذات الحجم الكبير تضغط على الأوردة و الأعصاب بالحوض ، و أيضاً تضغط على الأعضاء المجاورة مثل المثانة و القولون و المستقيم ، فتتسبب الإمساك و آلام أثناء التبول و بالتالي يحدث الألم المزمن بالحوض و أسفل البطن.

/15 هل يمكن أن توجد أورام ليفية بدون حدوث أعراض ؟
- نعم ، توجد نسبة كبيرة من السيدات لديهم أورام ليفية (ألياف رحمية) بدون حدوث أى مشاكل أو أعراض مرضية ، و ذلك بسبب صغر حجم الأورام أو وجودها على السطح الخارجي للرحم بعيداً عن بطانة الرحم ، و يتم اكتشافها صدفة أثناء الكشف النسائي الدوري أو مثلاً أثناء إجراء عملية قيصرية..

/16هل الورم الليفي يتأثر في حالة حدوث حمل؟
- أثناء الحمل ، تزداد كمية الدم المغذية للرحم و كذلك تزداد نسبة الهرمونات الأنثوية بالجسم ، و لذلك يكبر حجم الأورام الليفية بصورة ملحوظة أثناء الحمل ، و خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى ، أما في النصف الثاني من الحمل فغالباً لا يتغير حجم الأورام الليفية..
-
و بسبب ازدياد حجم الأورام أثناء الحمل ، فقد يحدث بها بعض الاحتقان الذي قد يؤدي لآلام شديدة بالبطن ، و قد يصاحبه انقباض بعضلة الرحم و حدوث ولادة مبكرة..

/17هل ممكن للأورام الليفية أن تؤثر على سلامة الحمل ؟
- نسبة كبيرة من الأورام الليفية يتم إكتشافها بالصدفة أثناء الحمل ، و لا تمثل مشكلة إلا فى حالات قليلة لا تتعدى ١٠ – ٣٠٪ ، و يمكن فيها الإحساس بأعراض مرضية مثل آلام فى البطن أو نزيف مهبلى بسيط ، و في بعض الأحيان قد يتطور الأمر إلى حدوث ولادة مبكرة كما ذكرنا سابقاً ، و في أحيان أخرى ، عندما يتخذ الورم حيزاً من تجويف الرحم ، أو إذا كان الورم بعنق الرحم ، فقد يؤدي إلى تغيير وضع الجنين مما يتعارض مع الولادة الطبيعية..
-
و في الأشهر الأولى من الحمل ، قد يحدث إجهاض بسبب الأورام الليفية ، خصوصاً لو كانت قريبة من التجويف الرحمي أو تحت بطانة الرحم.. 
-
أما بعد الولادة فقد تتسبب الأورام المتعددة في ضعف عضلة الرحم و بالتالي قد تسبب نزيفاً بعد الولادة..

 

/18ماذا الذي يجب عمله للمرأة الحامل التي لديها ورم ليفي؟
1- أولاً ، لابد من التأكيد على أنه أثناء الحمل ، لا يمكن التدخل بأي إجراء طبي لعلاج الأورام الليفية سواء بالقسطرة أو بالجراحة ، و لابد من الانتظار حتى نهاية الحمل.
2-
بسبب وجود احتمالية للولادة المبكرة أو الإجهاض ، فإن الطبيب قد يلجأ إلى استخدام مثبتات الحمل بصورة وقائية.. 
3-
استئصال الورم الليفى أثناء الولادة القيصرية يبدو منطقيا فى بعض الأحيان ، ولكنه يحمل خطورة أعلى بكثير بسبب احتمالية حدوث نزيف شديد أثناء الجراحة بسبب تضخم الرحم و زيادة تدفق الدم و زيادة عدد الشرايين المغذية له أثناء الحمل ، و التى تحتاج لفترة عدة أشهر لكي تعود للمعدلات الطبيعية بعد الولادة. لذا لا ينصح بإجراء استئصال للأورام أثناء الولادة القيصرية..
4-
يمكن فقط علاج الأعراض المزعجة للورم الليفي أثناء الحمل مثل علاج الألم ببعض المسكنات و كذلك الراحة بالسرير ، و عادة ما تنتهى الأعراض بعد فترة وجيزة ، و لكن من الضروري متابعة نمو الورم و وضعه باستمرار بواسطة الفحص بالموجات الصوتية لمعرفة إمكانية تسببه فى أى مشاكل فيما بعد و إمكانية تأثيره على وضع و سلامة الأم و الجنين.

19/هل يمكن علاج الأورام الليفية بالهرمون المثبط للهرمونات الجنسية؟
 
- هذا الدواء الهرموني يؤخذ على شكل حقنة تحت الجلد تكرر شهرياً ، و على الرغم من أن هذا الدواء يؤدي إلى انكماش الورم سريعاً و يقلل النزيف بشكل ملحوظ ، إلا أن له أعراضاً جانبية خطيرة أهمها أنه يؤدي إلى نقص كثافة العظام و بالتالي سهولة تعرضها للكسر و الإصابة بمرض هشاشة العظام. و لذلك فإن مدة استخدام هذا الدواء لا يجب أن تتجاوز الستة أشهر .. و للأسف فإنه بعد التوقف عن أخذ هذا العلاج نجد أن الورم يعود أكثر شراسة من ذي قبل فينمو سريعاً و قد يصبح أكبر من حجمه الأصلي ، لذا يستخدم الهرمون المثبط للهرمونات الجنسية فقط لتقليل الأعراض و حجم الورم قبل استئصال الورم سواءً بالجراحة أو المنظار مباشرةً.
 
20/ ماهي حقيقة العلاج بالأعشاب و الأدوية التي تحلل الفايبرين؟
 
- تنتشر هذه العشاب في جنوب شرق آسيا و تعرف بالأعشاب الصينية أو الكورية .. و قد أثبتت بعض الدراسات فعاليتها في علاج الأورام الليفية ، إلا أن هذه الدراسات محدودة و قليلة و لم تستبعد بشكل قاطع وجود أعراض جانبية أو مضاعفات مستقبلية لهذا العلاج .. و بالتالي ما زالت تحت البحث و الدراسة ..
 
21/ هل يتحول الورم الليفي الى ورم سرطاني ؟
 
- هذا الاحتمال بعيد جداً , و احتمال تحول الورم الليفي الحميدر بالرحم إلى ورم خبيث لا تتجاوز الـ 0,05 %.
 
22/ هل يمكن تكرار العلاج بالقسطرة الشريانية أو عملها بعد عملية استئصال الورم جراحياً ؟
 
- نعم ، و لكن لا يفضل إجراءها بعد استخدام الهرمون المثبط للهرمونات الجنسية إلا بعد وقف الدواء لفترة كافية..
 
23/ هل يؤثر الحمل على الورم الليفي؟
 
- نعم .. فمعظم الأورام الليفية يزداد حجمها أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل .. و غالباً ما يثبت هذا الحجم حتى الولادة، كما أن بعض الأورام الليفية قد يحدث به احتقان و تحلل داخلي مما يسبب آلاماً شديدة أثناء الحمل..
 
24/ هل يمكن استئصال الأورام الليفية أثناء العملية القيصرية أو بعد الولادة مباشرة؟
 
- الورم الليفي أثناء الحمل يكون محتقناً بالدم كما أن حجمه يكون أكبر من الوضع الطبيعي .. لذا فإن استئصال الورم أثناء القيصرية قد يصاحبه نزيف شديد.. لذا يفضل الانتظار من 3- 6 أشهر بعد الولادة لإعادة تقييم حجم و مكان الورم و من ثم إجراء التدخل العلاجي.
 
25/ هل أي طبيب نسائي يمكنه علاج الورم الليفي بالمنظار ؟
 
يجب أن يكون الطبي متخصصاً في المناظير النسائية ، كما يجب أن يكون لديه مهارة خاصة و خبرة كافية في إجراء مثل هذه العمليات
 

26/ - ماذا الذي يجب عمله للمرأة الحامل التي لديها ورم ليفي؟

1- أولاً ، لابد من التأكيد على أنه أثناء الحمل ، لا يمكن التدخل بأي إجراء طبي لعلاج الأورام الليفية سواء بالقسطرة أو بالجراحة ، و لابد من الانتظار حتى نهاية الحمل.

2- بسبب وجود احتمالية للولادة المبكرة أو الإجهاض ، فإن الطبيب قد يلجأ إلى استخدام مثبتات الحمل بصورة وقائية..

3- استئصال الورم الليفى أثناء الولادة القيصرية يبدو منطقيا فى بعض الأحيان ، ولكنه يحمل خطورة أعلى بكثير بسبب احتمالية حدوث نزيف شديد أثناء الجراحة بسبب تضخم الرحم و زيادة تدفق الدم و زيادة عدد الشرايين المغذية له أثناء الحمل ، و التى تحتاج لفترة عدة أشهر لكي تعود للمعدلات الطبيعية بعد الولادة. لذا لا ينصح بإجراء استئصال للأورام أثناء الولادة القيصرية..

4- يمكن فقط علاج الأعراض المزعجة للورم الليفي أثناء الحمل مثل علاج الألم ببعض المسكنات و كذلك الراحة بالسرير ، و عادة ما تنتهى الأعراض بعد فترة وجيزة ، و لكن من الضروري متابعة نمو الورم و وضعه باستمرار بواسطة الفحص بالموجات الصوتية لمعرفة إمكانية تسببه فى أى مشاكل فيما بعد و إمكانية تأثيره على وضع و سلامة الأم و الجنين.

27/ - هل الأورام الليفية تسبب تأخر الحمل؟                     

- تأثير الورم الليفي على الخصوبة و فرصة حدوث الحمل نادر، و لكن إذا أعاق الورم الليفى الحمل فعادة ما يكون للأسباب التالية:

1- الأورام التي توجد داخل تجويف الرحم تشغل حيزاً منه ، كما أن التهابات بطانة الرحم الناتجة عن الأورام من الممكن أن تكون سببا يعيق عملية ثبات البويضة المخصبة أو الجنين في بطانة الرحم..

2- إذا كانت الأورام توجد في الأطراف العليا لتجويف الرحم ، فإنها قد تسبب ضيق أو إغلاق الفتحات الخاصة بقنوات فالوب ، و بالتالي تمنع وصول الحيوانات المنوية للبويضة أو تمنع وصول البويضة المخصبة (كبيرة الحجم نسبياً) إلى تجويف الرحم.

3- الأورام الليفية تسبب احتقاناً في بطانة الرحم ، و لذا تصبح غير صالحة لانغراس و نمو البويضة المخصبة..

4- إذا تواجد الورم الليفي على أحد جوانب الرحم ، فقد يسبب شد و استطالة في قناة فالوب ، و من الممكن أن يضيقها أو يسدها بشكل كامل..

5- في حالة وجود ورم كبير في عنق الرحم ، فإنه قد يكون عائقاً أمام وصول الحيوانات المنوية لداخل الرحم.

6- النزيف لفترات طويلة و الآلام أثناء العلاقة الزوجية بسبب الأورام ، هي عوامل أخرى لتأخر الإنجاب..

28/ - هل تؤدي الأورام الليفية لفشل عملية الحقن المجهري؟ وهل يجب إزالة الأورام الليفية قبل إجراء الحقن المجهري؟

- بشكل عام ، وجود أي مشكلة عضوية داخل تجويف الرحم يمكن أن يؤثر علي نجاح عملية الحقن المجهري ، لذا فإن الأورام الليفية الموجودة داخل تجويف الرحم (مهما كان حجمها) يجب أن تستأصل قبل إجراء الحقن المجهري..

- أما الأورام الموجودة في جدار الرحم أو على سطحه الخارجي ، فقد أثبتت الدراسات أنها لا تسبب فشل الحقن المجهري إلا إذا كان قطرها 4 سم أو أكثر.. في هذه الحالة ، يجب إزالتها قبل الشروع في عملية الحقن المجهري..

29/ - ما هي أفضل وسيلة لتشخيص الأورام الليفية؟

1- يمكن تشخيص الأورام الليفية عن طريق فحص الحوض أو الفحص النسائي العادي.

2- يتأكد التشخيص بعمل السونار المهبلي أو الفحص بالموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل ، و لو كان حجم الورم كبيراً ، يتم عمل السونار أيضاً على البطن ، و هي الوسيلة الأفضل و الأسهل و الأرخص في التشخيص..

3- في بعض الحالات ، قد يتم اللجوء لعمل رنين مغناطيسي أو أشعة مقطعية على منطقة الحوض ، و ذلك لتأكيد التشخيص ، أو استبعاد وجود أسباب أخرى للأعراض التي تعاني منها المريضة..

30/ - هل يمكن الوقاية من الأورام الليفية؟

- للأسف، لا توجد طريقة معروفة لمنع الأورام الليفية من النمو أو تكرار الإصابة بها. و ذلك لأنها (كما ذكرنا سابقاً) تنتج أساساً بسبب وجود استعداد وراثي عند المريضة..

31/ - هل يوجد أدوية لعلاج الأورام الليفية؟

- للأسف أيضاً لا توجد أدوية محددة لعلاج الأورام الليفية أو حتى وقف نموها ، و لكننا قد نلجأ لبعض الأدوية لعلاج الأعراض الناتجة عن الألياف ، مثل:

أ---- أدوية تقليل النزيف و تقوية الأوعية الدموية (لتقليل فقد الدم)..

ب-- المسكنات و الأدوية المضادة للالتهاب (لعلاج آلام الحوض و الدورة الشهرية).

ج--- أقراص الحديد و الفيتامينات (لعلاج الأنيميا و رفع مستوى الهيموجلوبين بالدم).

د---- أقراص منع الحمل منخفضة الجرعات (لتنظيم الدورة و تقليل كميتها).

32/  - هل للأعشاب الطبية دور في علاج الأورام الليفية؟

- توجد بعض الدراسات المتفرقة تشير إلى وجود أثر علاجي جيد عند استخدام بعض أعشاب الطب الصيني القديم أو شرق آسيا ، و هناك محاولات و دراسات أخرى في أنحاء العالم تحاول إيجاد علاج عشبي أو نباتي للأورام الليفية ، فيما يعرف بالطب البديل ، و لكن ما زالت كل هذه الأعشاب محل البحث و تحت التجربة ، و الدراسات عليها تتم في نطاق ضيق و على أعداد محدودة من المريضات ، و حتى الآن ، لم يثبت بصورة نهائية أن لها أثرعلاجي جيد على الأورام الليفية..

33/ - ما هو دور اللولب الهرموني في علاج الأورام الليفية؟

1- دور اللولب الهرموني إنه يفرز هرمون البروجيستيرون بكميات قليلة و منتظمة، وده بيدي أثر موضوعي على الجهاز التناسلي.

2- وظيفة هرمون البروجيستيرون إنه بقلل سمك بطانة الرحم وبالتالي بيقل النزيف الناتج عن الأورام الليفية ده غير إنه بيساعد على تقليل معدل نمو الأورام الليفية.

3- بتزيد فائدة اللولب الهرموني في حالات الأورام الليفية الصغيرة و المتعددة ، و بالتأكيد بيستخدم في الوقت نفسه كوسيلة فعالة لمنع الحمل.

34/ - ما هي الطرق المختلفة لعلاج الأورام الليفية؟

رغم إنه مفيش أدوية بتعالج الأورام الليفية أو بتساعد على إنكماشها ، لكن في طرق كتير منها الجراحية و الغير جراحية بتستخدم بفعالية في التعامل مع ألياف الرحم ، و إن شاء الله هنتكلم عن كل حاجة فيهم بالتفصيل بكل مزاياها وعيوبها ، خلال البوستات اللي جاية.

35/ - ما دور الأشعة التداخلية في علاج الأورام الليفية ؟؟؟

1- ما هو العلاج عن طريق الحقن والسد الشرياني (الانصمام) ؟

بيعتمد علاج الأورام الليفية في الرحم عن طريق الأشعة التداخلية على آلية سد الشريان المغذي

لأنسجة و خلايا الورم الليفي، و بالتالي بيفقد الورم الليفي مصدر الأكسجين والغذاء اللازم علشان تنمو خلاياه؛ فبتبدأ الخلايا في الضمور و بيتقلص حجم الورم الليفي تدريجياً.

2- ما هي الأشعة التداخلية (التدخلية) ؟

بعد ما كانت تقنيات التصوير الطبي بالأشعة لفترات طويلة هي بس اللي بتستخدم في التشخيص ، بدأ ظهور تيار علاجي جديد من التقنيات اللي بتستخدم التصوير بالأشعة خلال العمليات الجراحية، والهدف من كده إن الطبيب يقدر إنه يدخل لهدفه داخل الجسم بأسرع وقت وأقل تدخل جراحي، وبيطلق علي التيار العلاجي ده الأشعة التدخلية ؛ وده بسبب دورها الجديد في التدخل العلاجي بعد ما كان دورها مقتصر على التشخيص فقط.

3- تفاصيل وخطوات عمل القسطرة وحقن الشرايين المغذية للأورام الليفية ؟

1 – بيتم تقييم الحالة من دكتور نساء ودكتور أشعة تداخلية علشان يقدر يحدد مدى مناسبة الحالة الصحية لإختيار العلاج ده.

2 – بتدخل المريضة غرفة العمليات وبيتم تعقيمها بشكل مناسب لمنع حدوث أي عدوى.

3 – بيقوم طبيب الأشعة التدخلية بإدخال القسطرة من خلال فتحة صغيرة إلى الشريان الموجود بالساق.

4 – بيقوم الطبيب بإدخال القسطرة في الوعاء الدموي وده طبعا بيكون تحت إرشاد و مساعدة التصوير المباشر بالأشعة.

5 – لما بتوصل القسطرة للشريان المغذي للورم الليفي المراد علاجه ، بيقوم الطبيب بحقن مادة في القسطرة بتؤدي لحدوث إنسداد في هذا الشريان.

6 – كل الإجراءات دي مش بتحتاج تخدير كلى و بتم تحت إجراءات مسكنات و تخدير موضعي مناسب وفقاً لكل حالة.

7 – بعدها بيتم إعطاء المريضة مجموعة مناسبة من المسكنات علشان تاخدها في البيت خلال فترة الأيام اللي بعد العملية.

8 – ممكن إنه يتم وصف كورس من المضادات الحيوية الوقائية بعد العملية بهدف منع حدوث أي عدوى.

36/  هل يوجد علاج بالليزر؟

في حالات الأورام الليفية بنستخدم الليزر علشان نقدر إننا نولد حرارة شديدة داخل الورم الليفي ، و ده بيؤدي لموت خلايا الورم (نفس فكرة العلاج بالأشعة التداخلية) ، و بالتالي بيتوقف الورم عن النمو و بيبدأ إنه ينكمش تدريجياً، و الوسيلة دي مش منتشرة بشكل واسع ومش موجودة في منطقتنا.

37/ - ما هو العلاج الحراري للأورام الليفية؟

- نفس الفكرة المستخدمة في العلاج بالليزر، و لكن هنا بنستخدم موجات فوق صوتية (أشعة سونار) بس بتكون مكثفة و مركزة ، بيتم تسليطها على مركز الورم ،و ده اللي بيسبب توليد حرارة شديدة داخل الورم الليفي ، وبيؤدي لموت خلايا الورم ، و بالتالي كما ذكرنا ، بيتوقف الورم عن النمو و يبدأ بالإنكماش تدريجياً

- الوسيلة دي بدأت إنها تنتشر عالمياً ، و ليها مراكز خاصة و قليلة في منطقتنا ، لكن عيبها أنها عالية التكلفة ، و بتستخدم لما تكون الأورام عددها محدود، ومش بتتناسب مع الأورام الكتيرة أو اللي حجمها ضخم أو كبير.

38/ - متى نلجأ لإجراء إستئصال جراحي للأورام الليفية؟

- مش كل الأورام الليفية بتحتاج لعلاج ، فلو كان الورم صغير في الحجم ومش بيسبب أعراض، فممكن عدم التدخل.

- لكن في الحالات اللي بيسبب فيها الورم نزيف أو ألم أو عقم ، أو إذا كان التليف كبير في الحجم، هنا طبعا بيكون لازم التدخل الجراحي أو إستخدام وسائل تانية زي القسطرة الشريانية، و خصوصا لو حصلت مضاعفات بسبب الورم و منجحتش الأدوية في السيطرة على المضاعفات دي.

39/ - ماهي مشاكل أو مضاعفات إستئصال الأورام الليفية؟

- بعض السيدات بتكون مترددة جدا في إجراء إستئصال الأورام الليفية. وده بيكون بسبب الخوف الشديد من إنه يحصل نزف أثناء الجراحة أو بتكون معتقدة إن الأمر هينتهي إنه يتم إستئصال الرحم كله ، و لكن أحب أن أطمئن جميع المريضات أننا مش بنلجأ أبداً إننا نعمل إستئصال للرحم إلا في حالات معدودة و بتكون نادرة جدا، و بعد موافقة المريضة طبعا بصورة مسبقة و اللي غالباً بتكون قربت جدا من عمر الخمسين.

- وبالنسبة للنزف أثناء الجراحة بيكون أمر متوقع مع النوع ده من الأورام ، لكن في كتير من الأدوية و الوسائل الحديثة اللي بتستخدم علشان تقلل النزيف لدرجة كبيرة ، وده بيعتمد طبعا على مهارة الجراح و خبرته.

40/ - هل عملية إستئصال الأورام تسبب العقم في المستقبل؟

- في بعض الأوقات ممكن إنه تحصل إلتصاقات داخلية حول الرحم بعد العملية ، واللي ممكن إنها تأثر على سلامة الأنابيب الرحمية ، و السبب ده من ضمن الأسباب التانية اللي بتخلي المريضة تتردد في إجراء الجراحة.

- و لكن للمرة الثانية، مهارة الجراحة بتكون هي الأهم علشان نقدر نتجنب المشكلة دي ، لأن الخبرة الجيدة و المهارة بينتج عنها كتير من حالات الحمل و الولادة لمعظم المريضات والفتيات اللي عملوا الجراحة فعليا، و كثير منهم حملوا أكثر من مرة أو حملوا في توائم !!

41/ - هل عملية الإستئصال بيصاحبها حدوث نزيف؟

مضاعفات الإستئصال:

- معروف إن عملية إستئصال الورم الليفي ممكن يصاحبها نزف أثناء العملية، لأن شرايين الرحم بتكون واسعة و فيها إحتقان بسبب الألياف، و أحياناً بنحتاج نقل دم أثناء الجراحة خاصة إذا كانت الألياف كبيرة و كتيرة، و لو كانت المريضة بتعاني من فقر دم (أنيميا) قبل العملية.

- و لكن في أساليب جديدة و تقنيات كتيرة و حديثة علشان تقلل نسبة فقدان الدم بطريقة ملحوظة،علشان كده لازم يكون الطبيب اللي بيقوم بالجراحة عنده خبرة و دراية بالأساليب دي، علشان يقدر يتجنب حدوث أي مضاعفات ممكن إنها تحصل للمريضة أثناء العملية.

42/ - هل بتختلف نتيجة العملية حسب إختلاف طبيب الجراحة؟

- طبعا، مهارة الطبيب بتفرق كتير في نتيجة العملية، بداية من إختيار نوع العملية و التوقيت المناسب، مروراً بطريقة إجراء العملية و إختيار الطرق المناسبة لتقليل اية مضاعفات و الحفاظ على خصوبة المريضة و قدرتها على الحمل و الإنجاب، و أخيرا المتابعة الجيدة و الإجابة على كل إستفسارات المريضة بالتفصيل و الشرح و التوضيح.

43/ - هل من الممكن إجراء عملية إستئصال الورم الليفي بالمنظار؟

طبعا، من الممكن إجراء عمليات الإستئصال بإستخدام منظار البطن الجراحي، و بيكون له كتير من المزايا ، زي تقليل الألم و الإلتصاقات، و مش هتحتاجي إنك تفضلي في المستشفى وقت طويل وهتغادريها بسرعة، و غيرها من المزايا العديدة للمنظار.

و لكن ...

في شروط معينة لإستخدام المنظار في إستئصال الأورام الليفية منها:

1- إن الورم ميكونش كبير وحجمه يكون صغير.

2- ولا يزيد عدد التليفات على ٣-٥ أورام، وبيفضل إن الورم يكون على السطح الخارجي للرحم.

3- العملية بتحتاج لمهارة خاصة من طبيب أمراض النساء، مع وجود آلات معينة في تجهيز المنظار.

44/ - هل من الممكن أن ترجع الأورام بعد عملية الإستئصال؟

إحنا اتفقنا إن الأورام بتنتج أساساً بسبب وجود إستعداد داخلي عند المريضة، علشان كده في إحتمال ظهور أورام جديدة بعد عدة سنوات من إزالة الأورام السابقة، و ده بيعتمد على طبيعة جسم المريضة نفسها، و أيضا جودة عملية الإستئصال لها دور بسيط في تكرار الأعراض.

 

45/ - متى يمكن أن أحمل بعد عملية إستئصال الأورام الليفية؟

الحمل بعد إستئصال الورم الليفي بيفضل إنك تنتظري لمدة ٦ شهور (بإستخدام وسيلة لمنع الحمل) قبل ما تبدأي في حمل جديد، و ده لضمان حدوث إلتئام كامل لأثر العملية في الرحم.

46/ - هل عملية إستئصال الرحم تعتبر علاج للأورام الليفية؟

عملية إستئصال الرحم (بما فيه من الأورام) أكيد هتحل المشاكل الناتجة عن الأورام الليفية، لكن مش بنلجأ ليها إلا في حالات خاصة، زي:

1- تكون المريضة كبيرة في السن ومعندهاش الرغبة في الإنجاب مستقبلاً.

2- بعض الحالات اللي بيكون فيها الورم الليفي في عنق الرحم.

3- إذا إشتبهنا في وجود تغيرات سرطانية لا قدر الله.

47/ - لماذا يلجأ الكثير من الأطباء لعملية إستئصال الرحم؟

1- بتعتبر عملية إستئصال الرحم أسهل من عملية إستئصال الأورام الليفية، لأنها بتحتاج لمهارة كبيرة و بتستغرق وقت أطول

2- النزف أثناء الجراحة بيكون أقل في عملية إستئصال الرحم.

علشان كده اللجؤ لإستئصال الرحم بيكون أفضل في كتير من الحالات.

48/ - هل للمريضة الحق في إختيار طريقة العلاج أو نوع العملية؟

1- أكيد للمريضة كامل الحق في الموافقة على العملية اللي هتتعمل ليها، و كتير من السيدات بترفض فكرة إستئصال الرحم حتى مع تقدم العمر، لأنه بيرتبط بأنوثتها و راحتها النفسية ، حتى و إن كانت مش بتفكر في الإنجاب في المستقبل.

2- من المفروض إن الطبيب يشرح للمريضة جميع الخيارات المتاحة قدامها و يناقش معها المميزات و العيوب المرتبطة بكل وسيلة من وسائل العلاج ، علشان إختيارها يكون هو أفضل طريقة تتناسب مع حالتها.

49/ - ماذا يحدث لو لم يتم علاج الأورام الليفية؟

- للأسف بترفض بعض المريضات إنها تروح للطبيب، لمجرد الخوف من فكرة إجراء عملية، ده غير إن كتير منهم بيكون معتقد إن الحل الوحيد للأورام الليفية هو إستئصال الرحم، و بالتالي بيتحملوا الأعراض علشان يحتفظوا بالرحم رغم النزيف المتكرر و الألم الشديد.

- نتيجة لكده بيكبر حجم الورم بالتدريج ، وبتزيد أعراض الألم و النزيف، و بيكون العلاج أكثر صعوبة.

- علشان كده بنصح جميع مريضاتي العزيزات بعدم الإهمال في المتابعة و العلاج الصحيح علشان تقدري تتجنبي أية مضاعفات في المستقبل.

50/ - هل تنكمش الأورام الليفية بعد إنقطاع الدورة الشهرية؟

المعلومة دي صحيحة، فعلاً بتنكمش معظم الأورام الليفية بعد إنقطاع الدورة (بعد سن اليأس)، و لكن ده بينطبق فقط على الأورام الليفية الصغيرة أو المتوسطة الحجم، و لكن إذا كانت الألياف كبيرة في الحالة دي بتسبب إستمرار نزول الدورة لسن متقدمة حتى بعد توقف المبيض عن العمل، و بيستمر زيادة حجمها لأن الورم بيفرز هرمونات من داخله و بالتالي يتغذى و يكبر في الحجم.

 

 
 
 
الأتصال بي :
عنوان العيادة :
شارع بور سعيد – ميدان كليوباترا, عمارة كليوباترا كلاس, الدور الثالث بالقسم الإداري, الإسكندرية, جمهورية مصر العربية
dr.amirabadawy@gmail.com
03-5466643 - 01220209220 - 01111060139 للحجز
 
تم تطوير الموقع بواسطة : Arabic Localizer أدارة الموقع عن طريق :
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لدكتورة : أميرة بدوي